ألتبريس: خالد الزيتوني
تعالت شكايات سكان مدينة الدريوش من تدهور الوضع البيئي وزحف النفايات ومياه التطهير السائل على المدينة ومحيطها، من خلال اتساع عدد ومساحة البرك الآسنة على أطراف واد ” إسلان “، وبالقرب من التجمعات السكنية، كما ازداد حجم النفايات الصلبة التي يتم التخلص منها بواد ” كرت “، الحالة هذه دفعت بالعديد من المواطنين إلى تقديم العديد من الشكايات للمسؤولين للتدخل العاجل لإيجاد حل لمشكل النفايات الصلبة والسائلة التي تعاني منها مدينة الدريوش.
وبعد تحول مدينة الدريوش إلى تجمع حضري مهم، اتسعت رقعة المزبلة يوما بعد يوم، وأصبحت مساحتها عشرات الهكتارات، حيث امتدت صوب أراضي الفلاحين الذين عقدوا العزم على الاحتجاج على شاحنات البلدية ومنعها من إلحاق المزيد من الأضرار بأراضيهم، حيث سبق لسكان المدينة أن باشروا سلسلة من الرسائل الاحتجاجية لإيجاد حل للمطرح العشوائي وكذا للأزبال التي تلقى بأراضيهم ، كما أكد العديد من المواطنين في اتصال ب «الأحداث المغربية » بأن المطرح المذكور أصبحت له تأثيرات كثيرة على البيئة والأشجار المثمرة، وكذا الفرشة المائية، علاوة على الانعكاسات الصحية التي يتسبب فيها حرق النفايات بالهواء الطلق وبالقرب من الأحياء والتجمعات السكنية الآهلة بالسكان.
وخرج العديد من السكان بالدريوش عن صمتهم وطالبوا برفع الضرر عن أراضيهم الفلاحية، والبحث عن مطرح بديل بعيد عن مدينة الدريوش وأراضي الفلاحين، كما جدد العديد من السكان مطالبتهم لمجلس بلدية الدريوش للوفاء بالتزاماته، حيث أدار مجددا ظهره لمطالب السكان، ونكث بجميع العهود التي سبق وأن منحها لهم، وهو ما دفعهم للعودة مجددا للمطالبة بالرفق من حالهم وإيجاد أماكن مناسبة للتخلص من النفايات الصلبة والسائلة.
من جهة أخرى، تقوم بلدية الدريوش وفي خطوة وصفتها الجمعيات والساكنة بالخطيرة، بإلقاء النفايات المنزلية بشكل عشوائي بالقرب من منازل السكان، وبالأراضي الفلاحية، وبالقرب من واد ” كرت ” وواد ” إسلان “، وتقوم الشاحنات البلدية بجمع النفايات من بعض الشوارع الرئيسية في الوقت الذي غرقت فيه المدينة بالأكياس البلاستيكية المملوءة بالأزبال، وهو ما أصبح يشكل خطرا حقيقيا على صحة الساكنة والوافدين على المدينة.































