ألتبريس: خالد الزيتوني
بلغ الاستياء والتذمر بالمواطنين درجة لا تطاق على إثر التوقف المباغت للأشغال الجارية منذ مدة على الطريق الوطنية رقم 2، والخاصة بالشطر الأول من الطريق السريع تازة – الحسيمة، المقطع الذي يربط أجدير ببني بوعياش على مسافة 16 كلم. المتذمرون من مرتادي هذه الطريق عقبوا على الأمر بكون الشركة المكلفة لا يمكن لها توقيف الأشغال بعد أن حولت ذات المقطع الطرقي لحفر، وأتلفت كل معالم التعبيد، تاركة المواطنين وحدهم يواجهون هذه الاختلالات التي عادة ما تؤدي إلى تآكل هياكل سيارتهم، كما تسبب لهم في متاعب يومية.
مصادر مطلعة أكدت على أن مشاكل مالية عالقة بين الشركة المكلفة بإنجاز الطريق، والمصالح المتدخلة في المشروع الطرقي، والمتمثلة في وزارة التجهيز والنقل ووزارة الداخلية، وراء توقف الأشغال، بالإضافة تؤكد ذات المصادر إلى مشاكل عالقة ما السكان القاطنين بمحاذاة الطريق موضوع الأشغال، حيث ينبغي للشركة تصفية وضعية العقارات والمنازل المملوكة، قبل أن تبدأ في شق وتوسيع الطريق.
وفي المسار ذاته، ومباشرة بعد توقف الأشغال عرفت باشوية بني بوعياش اجتماعا يوم الاثنين 14 يناير الجاري، حضرته كل الأطراف المتدخلة في المشروع. الداعي للقاء كان تقييم درجة إنجاز الأشغال في المشروع، حيث وقف المتدخلون ميدانيا على العوائق التي تعترض الإنجاز، انطلاقا من معاينة ميدانية للطريق.
وأضاف ذات المصدر أن المجتمعين تدارسوا مختلف الإجراءات التي ستصاحب أشغال الطريق على مستوى مركز مدينة بني بوعياش، الذي يعرف حركة كبيرة بسبب وجود محلات تجارية ومقاهي وسوق يومي، وأكد في هذا الصدد أنه جرى التنسيق مع المكتب الوطني للماء والكهرباء في ما يخص المنشآت الفنية وقنوات تصريف المياه التي تتطلب عملا دقيقا.
هذا وكان محمد زهير المدير الجهوي للتجهيز والنقل قد أكد في تصريح إعلامي، أنه في الظروف المثلى٬ سيتم استكمال الشطر الأول (أجدير – بني بوعياش) في غشت 2013.































