ألتبريس: خالد الزيتوني.
لم يستسغ ساكنة بني جميل مسطاسة الأمر الذي أصدره قائد بني جميل بحظر زراعة القنب الهندي بالجماعة، المنادي ( شيخ سلطة ) الذي نادى في سكان الجماعة صباح يوم السبت 26 يناير الجاري، وسط السوق كان نصيبه أن انهالت عليه الضربات من كل اتجاه، محاولات القوات المساعدة انتشاله من وسط جموع الغاضبين باءت بالفشل ليلوذوا بعدها بالفرار في اتجاه الوادي، وذلك قبل أن يلتئم المتسوقون الغاضبون المنتمون لبني جميل مسطاسة في مسيرة احتجاجية باتجاه مقر الجماعة والقيادة احتجاجا على حرمانهم من زراعة القنب الهندي الذي يشكل العصب الاقتصادي لسكان تلك المناطق.
مصدر مطلع أكد على أن الفلاحين الغاضبين اتجهوا مباشرة إلى مقري الجماعة والقيادة وقاموا بتخريبهما قبل أن ينطلقوا في اتجاه الطريق الساحلية ويعمدوا لقطع الطريق، مهددين القائد بتصعيد شكلهم الاحتجاجي في حالة عدم تراجعه على قراره القاضي بمنع زراعة القنب الهندي بجماعة بني جميل مسطاسة وباقي الجماعات المحاذية.
مصدر من السكان أكد على أن السلطات بادرت إلى إقناع المحتجين بارتجالية القرار نافية أن تكون مسؤولة عن إصداره، مصدر آخر أكد على أن السلطات عليها أن تفتح حوار مع الساكنة بشأن هذا المنع، وذلك في غياب بدائل تنموية أخرى، وأضاف أن الساكنة لم تجد أمامها سوى خيار الاحتجاج بسبب غياب قنوات الحوار.
مصدر مطلع أكد على أن احتجاجات الفلاحين لازالت مستمرة وذلك في الوقت الذي أقنعت فيه السلطات المحتجين برفع اعتصامهم على الطريق الساحلية، كما وعدت بالنظر في مطالبهم، ليقوم بعدها السكان بنقل شكلهم لمقر الجماعة حيث ظلوا هناك إلى وقت متأخر من ليلة نفس اليوم.































