مراسلة خاصة
أفادت مصادر حضرت اللقاء الذي نظمه حزب العدالة و التنمية بالحسيمة مؤخرا بقاعة الاجتماعات ببلدية الحسيمة، المنظم مع فعاليات المجتمع المدني بالإقليم في إطار قافلة المصباح، وجواباُ على تدخلات بعض الفاعلين الجمعويين الذين أثاروا بعض مشاكل المواطنين وعلى رأسها المشاكل الصحية خاصة التعطل المتكرر لجهاز السكانيربمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، وفي رده على هذه الإشكالية وضح الدكتور مصطفى معصومي الذي سير اللقاء أن هذا المشكل يعتبر أحد أمثلة غياب ترشيد النفقات العمومية، موضحاً أن العديد من المبادرات تم إقتراحها على المسؤولين المحليين و الإقليميين بمن فيهم بلدية الحسيمة و الجهة و المجلس الإقليمي و الولاية قصد تظافر جهودهم لشراء جهاز سكانير ذا جودة عالية scanner 16 barettes يخفف من معاناة المرضى وخاصة مرضى السرطان الذين يضطرون للسفر إلى مدن أخرى خارج الإقليم لإجراء كشوفات غالبا ما تكون دورية، خاصة و أن انتظار تدخل وزارة الصحة قد يستغرق مدة زمنية طويلة، نظراً لوجود معاناة مماثلة بالنسبة للعديد من المستشفيات الجهوية والإقليمية .
بل و الغريب في الموضوع أن المقترح المقدم كان يقضي بمساهمة الأطراف المذكورة أعلاه بمبلغ إجمالي لا يتجاوز 300 مليون سنتيم وهو الثمن الذي يساويه شراء جهاز سكانير جديد scanner 16 barettes الجهاز المستعمل حاليا بالمستشفى يتوفر على 1 barette لا يلبي احتياجات الأطباء و المرضى على حد سواء، وهو ما يجعل العديد من المواطنين يتساءلون كيف تصرف أموال طائلة على المهرجانات، و أنشطة غير ذي جدوى، ولماذا لا تعمد البلدية أو الجهة و عموم المؤسسات المنتخبة على تقديم هذه الخدمة الإنسانية مادامت وزارة الصحة لم تبادر للقيام بواجبها في هذا الإطار، كما تتساءل ذات المصادر كيف تصرف أموال طائلة على أمور تافهة و لا يتدخل المنتخبون لحل مثل هذه المشاكل التي بمقدورهم حلها، أم أن خدمة مصالح المصحات الخاصة والرغبة في توجيه المرضى نحوها، يحول دون تحقيق مصلحة عامة و تخفيف الآلام عن مئات المرضى خاصة الفقراء الذين يعانون بصمت لأنهم لا يملكون ثمن العلاج فبالأحرى أن يقدروا على تكاليف التنقل للعلاج خارج الإقليم.
مصدر إداري من المستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة وفي اتصال أجرته ألتبريس أكد على أن رئيس جهة الحسيمة محمد بودرا أكد وفي عدة لقاءات سابقة بما فيها دورات للمجلس على نيته إبرام اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة لاقتناء جهاز سكانير حديث وفعال، نفس الموقف الذي أبدته رئيسة البلدية التي أكدت استعدادها ضمن اتفاقية شراكة على اقتناء ذات الجهاز الذي سيرفع الحيف والمعاناة عن ساكنة المنطقة وأضاف أن اتفاقية شراكة في ذات المجال والتي ستعرف عدة مساهمين هي قيد الإعداد وسيتم توفير اسكانير خلال الشهور القليلة المقبلة.































