التبريس.
إن الاتحاد الإقليمي لنقابات الحسيمة المجتمع بتاريخ 25 دجمبر 2014 لتدارس وتقييم الأوضاع العامة التي تمر بها قطاعاتنا العمالية تنظيميا ونضاليا مع استحضار مجمل المعوقات التي تعترض سبيل هذه الأخيرة سواء من قبل الباطرونا المعادية للعمل النقابي الجاد و المنظم أو من قبل السلطات المحلية التي تعمل ، بشكل أو بآخر ،جاهدة على إثبات دعمها المعهود لهذه الباطرونا بابتداع أساليب جديدة لعرقلة التوسع التنظيمي للتوجه الديمقراطي للاتحاد المغربي للشغل بالإقليم ، …متناغمة في ذلك مع الحملة الوطنية الممنهجة التي تستهدف الإجهاز على نضالات ومشروعية التوجه الديمقراطي وطنيا وكبح جماح قطاعاته وجامعاته الوطنية التي لم تزدد إلا توسعا يوما بعد يوم عبر أهم المواقع النضالية رغم كل الحواجز والتحديات …
وانسجاما مع شعار الدورة الأولى للجنة الوطنية للتوجه الديمقراطي المنعقدة بالرباط يوم 6 دجمبر 2014 ” مواصلة النضال الوحدوي ضد الهجوم على الحريات ومكاسب وحقوق الشغيلة والتصدي لمحاصرة التوجه الديمقراطي ” ، ووعيا منه بدقة المرحلة وما تستوجبه من حزم وثبات على المبدإ والإصرار على المضي قدما لانتزاع حقوق شغيلتنا بمزيد من التضحيات التي أبانت عنها في أكثر من محطة نضالية دفاعا عن مشروعية مطالبها وتحصين مكتسباتها ضد على كل مظاهر الاستغلال والفساد وقمع الحريات النقابية والإصرار على تمرير قوانين تراجعية و القضاء على ما تبقى من أنظمة التقاعد والتعاضد وتجميد الأجور وتسريح العمال بإغلاق العديد من المعامل و الوحدات الإنتاجية والتمادي في سياسة خوصصة ما تبقى من الخدمات العمومية : الصحة، التعليم وغيرها من الإجراءات المقوضة لمصالح غالبية الشعب المغربي وطموحاته في غد أفضل ..
إن الاتحاد اٌلإقليمي لنقابات الحسيمة كمكون من المكونات الأساسية للتوجه الديمقراطي وطنيا ، ما انفك ينال حصته من هذه الحملة الممنهجة ؛ بعد أن انبرت بعض الجهات المتنفذة التي راقها خوض حرب بالوكالة ضد توسعه التنظيمي بعد أن توفرت لها كامل الضمانات والسبل لذلك…
وفي خضم هذا التصعيد النوعي والخطير لمثل هذه الحملات الهادفة ، دون جدوى ، إلى تقويض العود النضالي للتوجه الديمقراطي والنيل من عزيمة مناضليه ضمن مختلف قطاعاته العمالية وجامعاته الوطنية محليا ووطنيا ، فإن الاتحاد الإقليمي لنقابات الحسيمة ، يسجل ما يلي:
يحيي عاليا نضالات قطاعاته العمالية بالقطاع الخاص بما راكمته من مكتسبات ، على درب الخيار الكفاحي للتوجه الديمقراطي ، مشيدا بالتوسع التنظيمي الذي ما فتئت تحققه جامعاتنا الوطنية إقليميا : الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والجامعة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والاتحاد النقابي للموظفين ..
تنديده بما يستهدف التوجه الديمقراطي بالإقليم من حملات مضادة متعددة الأطراف ، هدفها تدجين العمل النقابي وتسخير العمال المغلوبين على أمرهم وفق بوصلة الباطرونا وحلفائها الموضوعيين استنكاره الشديد لما يلاحق قطاعات الاتحاد الإقليمي العمالية من مضايقات و حرمان من حقها في استعمال المقرات العمومية وكذا باقي مقرات الإطارات المدنية والمستقلة ….
استغرابه للموقف الذي أبانت عنه السلطة المحلية بالحسيمة مؤخرا والقاضي بعدم الاعتراف بما تتوصل به مصالح الباشوية من إشعارات وطلبات وملفاتنا النقابية …ما عدا ما يتوصل به السيد الباشا شخصيا !! …وهو ما فوت على نقابة عمال النظافة بشركة Teorif//Pizzorno فرصة جمعها العام التجديدي بتاريخ 04/12/2014
تضامنه المطلق واللامشروط مع الأخ المناضل امحمد بنعيسى عضو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية ،ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالثانوية الإعدادية بني بوفراح لما استهدفه من قبل قائد هذه المنطقة من إهانة لشخصه ومس بكرامته ومصداقيته كرئيس لجمعية تربوية حريص على المطالبة بتوفير السلامة الأمنية والصحية للتلاميذ وكمواطن مشهودا له بالدفاع عن المصلحة العامة بهذه الجماعة ….
تضامنه مع باقي الإطارت والهيئات الديمقراطية المستهدفة بالقمع والتضييق والحرمان ، داعيا كل القوى الديمقراطية الغيورة بالإقليم إلى تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف لصد مثل هذه الهجمات التي تروم استئصال جذوة الفعل النضالي الجاد والإجهاز على مكتسبات الشعب المغربي في كل المجالات.
المصدر: بيان































