انطلقت بعد زوال اليوم الأحد 17 يوليوز الجاري بطنجة أشغال قمة الأطراف على مستوى المتوسط ( ميد كوب )، بمسيرة للمجتمع المدني، حول مكافحة التغيرات المناخية، وهي المسيرة التي التأمت من شارع باريس، لتتجه لمسجد بدر، حيث أعطت اللجنة التنظيمية كلمة لبعض ممثلي الجمعيات المدنية للتحدث حول تأثير التغيرات المناخية على دول البحر الأبيض المتوسط.
وحسب حسين نباني رئيس جمعية التدبير المندمج للموارد المعروفة اختصارا ب ( AGIR ) وأحد المشاركين في المسيرة، فإن قمة الأطراف على المستوى المتوسط، جاءت بجديد في دورتها هذه، وهو ما يكمن حسبه بمشاركة ولأول مرة للمجتمع المدني في أشغال قمة الأطراف على مستوى المتوسط، وهي القمة التي عادة ما تسبق قمة الأطراف على المستوى العالمي والتي ستنعقد هذه السنة بمراكش.
وأضاف المتدخل أن “ تأثير التغيرات المناخية على الأنظمة الإيكولوجية الهشة في البحر الأبيض المتوسط واضح وعلى جميع المستويات المجالية”، كما أشار إلى أهمية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي، معتبرا إياها أمرا ضروريا، وأن الهدف من هذه الاتفاقية هو الوصول وفقا لأحكامها ذات الصلة، إلى تثبيت تركيزات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من جانب الانسان في النظام المناخي.
ألتبريس.







































