هدد ازيد من 30 مواطنا يقطنون مناطق تابعة للملحقة الإدارية الرابعة بمدينة الحسيمة، بالدخول في اعتصام مفتوح تسبقه وقفات احتجاجية، في حال لم تكشف السلطات المختصة عن مصير مأذونيات كان منحها لهم الملك محمد السادس خلال إحدى زياراته لإقليم الحسيمة. ويتردد المواطنون باستمرار على مصالح تابعة لعمالة إقليم الحسيمة، للاستفسار عن مآل تلك المأذونيات، غير أنهم يواجهون بنوع من التماطل، إذ لا يتلقون أي جواب مقنع من السلطات المختصة بخصوص هذا الملف. وأكد المعنيون بالأمر أنهم باتوا في أمس الحاجة إلى هذه المأذونيات، لتدبير مصاريف الحياة، وهم الذين يعيلون اسرا، بعض أفرادها يعانون أمراضا مختلفة، مؤكدين انهم يطرقون ابواب المصالح المختصة، للاستفسار عن مصير ملفاتهم، كان آخرها شهر يوليوز 2020 ، غير أنهم لم يتلقوا جوابا ينهي معاناتهم بالنظر إلى وضعيتهم المأساوية التي يعيشونها، بل إن المصالح أخبرتهم بكون هذه الملفات في طور المعالجة، وهو الجواب الذي يتلقونه في كل مرة دون تنفيذ ذلك على أرض الواقع. واستنجد المشتكون بالملك محمد السادس لمساعدتهم لإخراج هذه المأذونيات إلى الواقع حتى يتمكنوا من الاستفادة من مداخيلها. واكد المعنيون بالأمر في اتصال مع ” ألتبريس” ان اشهرا من الانتظار عانوا فيها أصنافا من التوترات والمشاكل وحرق الأعصاب، بل منهم من توفي بسبب ذلك دون استفادته.
متابعات































