التبريس: بلقاضي سعد
أكدت مصادر جد مطلعة للجريدة الالكترونية ” التبريس “، أن اجتماعا ضم يوم أمس الجمعة رؤساء الجماعات بإقليم الحسيمة، بإحدى قاعات العمالة، للتداول في سوق الجملة الذي تم افتتاحه مؤخرا بجماعة آيت يوسف وعلى حوالي 15 كيلومتر، شرق مدينة الحسيمة، ذات المصادر أكدت على أن والي جهة الحسيمة محمد الحافي شدد على ضرورة القيام بالإجراءات والتدابير من جديد لتسيير هذا المرفق، مؤكدا على ضرورة إجراء صفقة عمومية ستكون مفتوحة في وجه الجميع للتباري الشريف للحصول على صفقة التدبير والتسيير، وأضاف ذات المسؤول خلال الاجتماع المذكور أن هذه المنشأة العمومية ستمكن جميع التجار من البيع والشراء في أحسن الظروف، وذلك تفاديا للمضاربات الساخنة والاحتكار الذي عادة ما يروح ضحيته المواطنون.
من جهته أوضح والي جهة الحسيمة على أن الوكلاء الذين يقومون بعمليات التحصيل والحساب داخل سوق الجملة عليهم تجديد عقدهم مع إدارة السوق الجديد، وفتح المجال للوكلاء الجدد من الذين ينتمون لباقي مدن الإقليم كإمزورن وبوعياش وترجيست لضمان تعميم الاستفادة على كامل الاقليم.
المقترحات التي تقدم بها والي جهة الحسيمة محمد الحافي، والتي اعتبرها معظم الحاضرين بناءة لم ترق تجار الجملة المنتمين للحسيمة، هؤلاء الذين رفضوا فتح المجال أمام التجار الآخرين وكذا الوكلاء، حيث أوضحوا في مداخلاتهم على استنساخ سوق الجملة القديم بالحسيمة، بكل تفاصيله السلبية والمملة بسوق بوكيدان، حيث رفضوا فتح المجال أما الآخرين للاستفادة من خدمات وأنشطة سوق الجملة الجديد.
العديد من المتتبعين اعتبروا أن محتكري سوق الجملة بالحسيمة يعرقلون أي إجراء إداري وتنظيمي بسوق الجملة ببوكيدان، حيث استغربوا تشبثهم بالاستفادة لوحدهم من هذا الانجاز العمومي، واستبعاد باقي التجار ممن ينتمون لباقي مدن الإقليم، حيث ضموا صوتهم لصوت الوالي ومعهم رؤساء الجماعات يتقدمهم رئيس بلدية امزورن، وطالبوا الوالي بفتح صفقة عمومية لتسيير وتدبير هذه المنشأة العمومية.
مراسلة خاصة































