التبريس.
أكدت جمعيات بيئية بالجهة الشرقية عن معارضتها لما أسمته ب” السياسات اللابيئية لوالي الجهة الشرقية ووزارة التجهيز بسبب أعمال البناء والتخريب التي يتم إلحاقها بمنطقة حوض ملوية المصنفة دوليا ضمن مواقع رامسار المحمية وفق الاتفاقيات الدولية التي تعتبر هذه المناطق ذات قيمة ايكولوجية وحيوية عالية “.
وندد جمعيات بيئية وبشدة الموقف الرسمي اللامسؤول المتغاضي عن التجاوزات البيئية، ” للذين أعطوا تعليماتهم بدون دراسة التأثير على الوضع البيئي، والذي يؤدي إلى تدمير المنطقة التابعة لهذا الموقع البيولوجي قرب شراربة لانجاز قناة من الإسمنت المسلح لصرف مياه الأمطار “.
وطالبت الجمعيات البيئية من المسؤولين بالتدخل العاجل لوضع حد للسياسة الهدمية التي تنهجها بعض الأطراف ومنها ولاية الجهة الشرقية ووزارة التجهيز، من خلال الوقف الفوري لكل الأشغال التي تعرض المنطقة الحساسة والغنية بالتنوع البيولوجي للإتلاف، داعية بالمقابل إلى ضرورة الخضوع للقوانين الجاري بها العمل في ميدان حماية المواقع البيولوجية والايكولوجية التي صادق عليها المغرب، والتزم بتطبيقها أمام المنتظم الدولي تماشيا مع اتفاقية معاهدة رامسار.
المصدر: التبريس































